تحليل المباريات

ما بعد الأسبوع السابع عشر: السد يوسع الفارق مع الدحيل.. السيلية يتقدم.. الريان والأهلي يتراجعان

24/02/2019

ما بعد الأسبوع السابع عشر: السد يوسع الفارق مع الدحيل.. السيلية يتقدم.. الريان والأهلي يتراجعان


Alt

 

جاء الأسبوع السابع عشر لدوري نجوم QNB مثيراً في كل المواجهات، التي قدم فيها اللاعبين مستويات مميزة، وجاءت مبارياته بنتائجه منطقية، حيث كانت الأفضلية فيه للفرق التي نجحت في تحقيق الفوز.

 

ولعل أبرز ما جاء به هذا الأسبوع الفوز الكبير للسد على الريان بنتيجة 4 /0، وتعادل الدحيل مع الغرافة، وتحقيق الخور والخريطيات للفوز على قطر وأم صلال.

 

وكان نتاج مجريات مباريات الأسبوع تغييرات محدودة في جدول الترتيب، فحافظ السد على الصدارة بعد أن رفع رصيده إلى 44 نقطة بفارق 4 نقاط عن الدحيل صاحب المركز الثاني بـ 40 نقطة، في حين تقدم السيلية إلى المركز الثالث بـ 31 نقطة، وتراجع الريان إلى المركز الرابع بـ 30 نقطة، والأهلي في المركز الخامس بـ 29 نقطة، والعربي في المركز السادس بـ 24 نقطة، وأم صلال في المركز السابع بـ 20 نقطة، والغرافة ثامناً بـ 19 نقطة، والشحانية تاسعاً بـ 17 نقطة، وقطر في المركز العاشر بـ 16 نقطة، والخور في المركز الحادي عشر بـ 12 نقطة، والخريطيات في المركز الثاني عشر بـ 6 نقاط.

 

 

افتتح الأسبوع بمواجهة الأهلي والسيلية، والتي اكتسبت اهمية كبيرة لتقارب نقاط ومركزي الفريقين، وخلصت المباراة بفوز السيلية بهدف وحيد، ليعود إلى المركز الثالث في حين تراجع الأهلي للمركز الخامس.

 

المباراة في مجملها جاءت مثيرة بين الفريقين مع أفضلية للسيلية الذي سجل هدفه الوحيد بتوقيع عبد القادر الياس في الدقيقة الثالثة، ولعب المباراة بذكاء كبير بين الدفاع والهجوم، حيث عرف يحافظ على هدفه، وكذلك شكل قلقاً للأهلي بالكرات المرتدة التي لم تخل من الخطورة، بوجود رشيد تيبركانين في المقدمة الهجومية.

Alt

وحاول مدرب الأهلي لاباريرا تعديل النتيجة بإجراء العديد من التغييرات على مستوى التشكيل والتنظيم فلعب بمهاجمين بالدفع بعلي فريدون وبجانبه المحترف ماكدونالد، ولكن الأفضلية ظلت للتنظيم الدفاعي للسيلية حتى النهاية.

 

وفي ثاني المباريات، نجح العربي في اقتناص فوز ثمين وصعب على الشحانية بهدفين مقابل هدف على ملعب حمد الكبير بالنادي العربي، جاء الهدف الأول في الدقيقة السابعة عن طريق ولفريد بوني والثاني في الدقيقة 30 بواسطة مرتضى كنجي، وسجل للشحانية يوسف هاني في الدقيقة 28.

 

 وبالنظر إلى أن الأهداف الثلاثة سُجلت في الشوط الأول، فقد كان منطقياً أن يشهد الشوط الثاني إثارة كبيرة بين العربي الذي سعى لتأمين تقدمه والشحانية الباحث عن التعادل، من خلال تكثيف العمل في منطقة الوسط، ولكن المحاولات الهجومية للفريقين لم تنجح رغم خطورته، ولعل أبرزها كرتان اصطدمتا بالقائم الأولى لمصلحة فاركيز مهاجم العربي في الدقيقة 60، والثانية لمصلحة سلطان الكواري لاعب الشحانية في الدقيقة 89.

 

هذه النتيجة جعلت العربي يرتفع برصيده إلى 24 نقطة ويقترب كثيراً من المربع، فيما الشحانية في المركز التاسع بـ 17 نقطة.

 

المواجهة الثالثة حملت معها خبراً سعيداً لفريق الخور، الذي استعاد ذاكرة الانتصارات بالفوز على نادي قطر بنتيجة 3 /1، علماً بأن آخر فوزه حققه كان في الأسبوع التاسع.

 

وفي مباراة هذا الأسبوع التي استضافها ملعب الخور كان التألق برازيلياً من لاعبي الخور تياجو وفاجنر واللذين قدما مباراة كبيرة لقيادة فريقهما إلى الفوز، وكلاهما نجح في وضع بصمته في شباك جاسم الهيل حارس مرمى نادي قطر، حيث سجل تياجو من ركلة جزاء، وفاجنر بتسديدة، وتكفل مصعب عبد المجيد بتسجيل الهدف الثالث بصناعة من تياغو.

Alt

وشهدت هذه المباراة احتساب ركلتي جزاء الأولى للخور وسجلها تياجو والثانية لقطر وسجل منها صمويل إيتو هدف فريقه الوحيد.

 

النتيجة لم تغير من موضع الفريقين فالخور ظل في المركز الحادي عشر بعد أن رفع رصيده إلى 12 نقطة، وقطر في المركز العاشر بـ 16 نقطة.

 

وأيضاً جاء هذا الأسبوع بخبر سعيد للخريطيات الذي يصارع من أجل البقاء في مصاف أندية دوري نجوم QNB، حيث حقق فوزه الثاني من 17 أسبوع، ليرفع رصيده إلى 6 نقاط، وجاء فوز الخريطيات على حساب أم صلال بهدف وحيد من ركلة جزاء.. وشهدت المباراة استحواذاً كبيراً لأم صلال على مجريات المباراة ولكنه لم يرق ليساهم في تحقيق الفريق لنتيجة ايجابية، بعد أن ظهر دفاع الخريطيات بتنظيم مميز، وبالمقابل ظهر حارس مرمى أم صلال باسل زيدان بصورة جيدة وحرم الخريطيات من إضافة أهداف أخرى.

 

هذه النتيجة جعلت الخريطيات يجدد الأمل للبقاء في الدوري، وأبقت أم صلال في المركز السابع برصيد 20 نقطة

 

خامس المباريات استضافها استاد ثاني بن جاسم، وجمعت بين صاحب الأرض "الغرافة" والدحيل، وقدم خلالها لاعبي الفريقين مستويات جيدة، ولكن استعصى على كلاهما الوصول إلى الشباك، لتنتهي بالتعادل السلبي بدون أهداف، وتعتبر المواجهة الوحيدة التي انتهت بالتعادل في هذا الأسبوع.

Alt

وشهدت المباراة تألقاً واضحاً لعدد من اللاعبين في مقدمتهم يوسف حسن حارس مرمى الغرافة والذي تصدى للعديد من محاولات لاعبي الدحيل للوصول إلى مرماه.

 

أما المباراة الأخيرة فكانت قمة الجولة بين الريان والسد في كلاسيكو قطر، واستضافها استاد جاسم بن حمد، وشهدت إقامة عدد من الفعاليات الجماهيرية قبل المباراة، إضافة إلى السحب على الجوائز ومسابقة الهدف الذهبي بين الشوطين.

 

وبحسابات واضحة، فالسد المتصدر كان يريد الابتعاد في الصدارة بفارق 4 نقاط عن الدحيل، بعد تعادل الأخير مع الغرافة، وأما الريان فهدفه هو استعادة المركز الثالث الذي ذهب إلى السيلية بعد فوزه على الأهلي.

 

 ونجح السد في فرض أسلوبه وسيطرته ليحسم النتيجة لمصلحته 4 /0 وسجلها على مدار الشوطين: بغداد بو نجاح، وعبد الكريم حسن، وأكرم عفيف "هدفين" أحدهما من ركلة جزاء.

 

 وشهدت المباراة حالتي طرد الأولى لسيبستيان سوريا مهاجم الريان، والثاني لغابي لاعب السد.