تسليط الضوء

صراع المدربين يتجدد في دوري نجوم QNB

02/08/2018

صراع المدربين يتجدد في دوري نجوم QNB


Alt

 

موسم جديد من دوري نجوم QNB تتجدد معه الطموحات والأمال للفرق و اللاعبين و المدربين على تحقيق ما هو مطلوب و الوصول للهدف المرسوم والطموح الذي يتناسب مع إمكانيات كل فريق.

 

ورغم أن صراعات دوري نجوم QNB دائماً ماتكون قوية وشرسة وساخنة، إلا أن الصراع الأكثر شراسة وقوة يكون بين المدربين والأجهزة الفنية التي تتحمل المسئولية الأولى في تحقيق طموحات فرقها وجماهيرهم.

 

من المؤكد أن كل فريق يطمح في أن يكون بطلاً لدوري نجوم QNB، لكن الصراع دائماً ما ينحصر كما جرت العادة في كل الدوريات بين عدد من الفرق التي تتمتع بالإمكانيات خاصة البشرية والفنية.

 

كل المؤشرات تؤكد أن صراع المدربين سيكون مختلفاً، باختلاف الأجهزة الفنية والمدربين، وبسبب التغييرات التي طرأت على عدد من الفرق في الموسم الجديد.

 

التونسي نبيل معلول المدرب الجديد للدحيل بطل الثلاثية الموسم الماضي، سيسعى وبكل قوة لمواصلة تفوق فريقه والاحتفاظ بكل البطولات التي حققها إضافة إلى مواصلة المنافسة بدوري أبطال آسيا، وكل العيون ستكون منصبة على المدرب التونسي الذي تسلم فريقاً بطلاً ومتكاملاً قاده في المواسم السابقة الجزائري جمال بلماضي.

 

العيون أيضاً ستكون منصبة على الأرجنتيني الفاسكو رودولفو والفرنسي جوركوف، المدربان الجديدان للريان والغرافة ثالث ورابع الموسم الماضي، حيث يعول المسئولين على مدربيهما الجديدين في المنافسة بقوة على البطولات خاصة دوري نجوم QNB الهدف الأول لكل فريق ومدربه.

 

أما السد وصيف الموسم الماضي ومدربه البرتغالي جوزفالدو فيريرا، فالعيون عليه ستكون أكثر و أكبر، كونه لم يحقق اللقب حتى الآن وهو مقبل على الموسم الرابع على التوالي مع السد، وقد حقق فيريرا كأس قطر وكأس الأمير لكنه لم يحقق لقب دوري نجوم QNB مع السد.

 

وفي صراع المربع الذهبي سيكون الفرنسي لوران بانيد مدرب أم صلال خامس الموسم الماضي، والتونسي سامي الطرابلسي مدرب السيلية صاحب المركز السادس، فإن مهمتهما تزداد قوة وصعوبة من أجل التواجد بين الأربعة الكبار والعودة من جديد للمربع الذهبي ونيل شرف اللعب في بطولة كأس قطر، وقد عاد بانيد من جديد إلى أم صلال بعد تجربة الموسم الماضي مع الخور، بينما لايزال الطرابلسي مستمراً للموسم السادس مع السيلية.

 

وبعد أن نجح في إنقاذه الموسم الماضي، يبحث الكرواتي لوكا مدرب العربي عن مركز أفضل من المركز السابع والذي أنهى به الفريق الدوري في موسمه الماضي.

 

في المقابل يأمل التونسي عادل السليمي -مدرب المرخية السابق- في النجاح مع الخور وتحقيق نتائج جيدة، والابتعاد مبكراً عن صراع البقاء والهبوط.

 

أما الخريطيات فقد قام باستبدال مدربه التونسي ناصيف البياوي بعد الأسبوع الثالث بسبب تردي النتائج، و أسند المهمة قبل الأسبوع الرابع إلى المدرب المغربي عبدالعزيز العامري.

 

وعاد التشيكي ماتشالا لقيادة الأهلي الذي واجه صعوبات كبيرة في الموسم الماضي وخاصة في الجولات الأخيرة، ويحلم ماتشالا في قيادة العميد إلى منطقة الأمان وربما المنافسة على المربع مثلما فعل موسم 2014 وحقق المركز السادس.

 

أما عبد الله مبارك المدرب الوطني الوحيد بين مدربي دوري نجوم QNB، فطموحه كبير ويسعى بالعودة مع فريق قطر إلى مكانته المعهودة كمنافس قوي على الدوري وباقي البطولات.

 

و أخيراً الإسباني خوسيه مورسيا مدرب الشحانية العائد إلى دوري نجوم QNB والذي يخوض التجربة للمرة الأولى بعد أن قاد الشحانية في الدرجة الثانية، فسيكون الطموح الأول له هو البقاء وعدم الهبوط إلى الدرجة الثانية.