مقابلة حصرية

اللبناني روبرت ملكي لاعب الخور في مقابلة حصرية مع موقع مؤسسة دوري نجوم قطر

24/04/2019

اللبناني روبرت ملكي لاعب الخور في مقابلة حصرية مع موقع مؤسسة دوري نجوم قطر


Alt

 

انتهى دوري نجوم QNB للموسم 2018- 2019 والذي شهد أحداثاً وتنافساً قوياً للهروب من الهبوط لدوري الدرجة الثانية في الأسابيع والجولات الأخيرة، ومن بين الفرق التي نجحت في الهروب من الهبوط نادي الخور والذي مر بعدة متغيرات طوال الموسم من تغيير للمدربين وتدعيم للصفوف في فترة الانتقالات الشتوية بمحترفين أجانب.

 

من اللاعبين الذين انضموا للخور في شهر يناير المحترف اللبناني والذي جاء من إسكيلستونا السويدي المدافع روبرت ملكي، حيث كان التعاقد لمدة 6 أشهر تنتهي في مايو القادم.

 

روبرت ملكي والذي بدأ مشواره الاحترافي مع نادي سيريانسكا السويدي (2011–2017)، ثم انتقل إلى إسكيلستونا (2017– 2018)، تحدث في مقابلة حصرية مع موقع مؤسسة دوري نجوم قطر عن مشواره الفريق منذ الانضمام إليه في أواخر يناير الماضي.. إلى التفاصيل:

 

كيف هي الأجواء في الخور بالنسبة لك حتى الآن وقبل نهاية الموسم؟ وهل حققت الانسجام الكامل؟

كل الأمور كانت جيدة، لقد كان من السهل علىّ التأقلم بشكل سريع.. الأجواء تتسم بالاحترافية والجدية، وهذا ما جعل الأمور أسهل بالنسبة لي.

 

ما هو تقييمك لكرة القدم في قطر بشكل عام ودوري نجوم QNB بشكل خاص؟

 كرة القدم في قطر عالية من حيث المستوى الاحترافي وكل الأمور المتعلقة باللعبة، كما أن دوري نجوم QNB يضمّ فرقاً ولاعبين جيدين.

 

كيف جاء توقيعك للخور في فترة الانتقالات الشتوية الماضية؟

لم أكن أعرف الكثير عن منافسات الدوري في قطر، لكن عندما علمت بأني محط اهتمام، بدأت أتعرف على البلد والدوري، وأنا أحب التحديات وأعتبر التوقيع للخور تحدياً حقيقياً.. بعد يومين من عودتي إلى بلدي إثر مشاركتي مع منتخب لبنان في كأس آسيا الماضية أتيت إلى قطر، وبعد رؤيتي للبلد وزيارتي لنادي الخور، شعرت أن الانضمام لهذا الفريق قرار صائب.

 

كيف ترى تجربتك مع الخور حتى الآن؟

منذ اليوم الأول شعرت أنني وسط عائلة، كما أن الجميع في حالة تجانس وانسجام لمصلحة الفريق الذي يضم لاعبين وجهاز فني على مستوى كبير.

 

ما مدى الضغط الذي شعرتم به على المستوى الفردي والجماعي حين كان الخور معرضاً للهبوط إلى الدرجة الثانية؟

بعد انضمامي إلى النادي أدركت أنه من المهم للغاية أن يبقى الخور في الدوري.. بالطبع شعرت بالضغط كوني أريد مساعدة الفريق على البقاء، لقد بذلت قصارى جهدي لمساعدة فريقي، وهذا يعني الكثير.. لعبنا كل المباريات كأنها نهائيات، وكل مباراة كانت تحمل أهميتها، وأرى أنه من الأفضل دائماً اللعب على هدف محدد.

Alt

هل كنت واثق أن الخور سيتجنب الهبوط؟

 نعم بالتأكيد، لم أكن لأوقع مع الخور لو لم أكن واثقاً أنه فريق لديه إمكانيات.. في بعض الأحيان لا تسير الأمور كما ينبغي لأسباب مختلفة، والأهم هو أننا تمكنا من البقاء في دوري الدرجة الأولى، والخور قادر على البناء على هذا المكتسب في الموسم المقبل.

 

هل تعتقد أن فوزكم على الخريطيات في الأسبوع 20 كان نقطة تحول؟

 كل المباريات كانت مهمة جداً بالنسبة لنا، وبالطبع الفوز على الخريطيات جعلنا نثق أننا لن نهبط للدرجة الثانية.

 

ما هو الدور الذي لعبه المدرب عمر نجحي مع الفريق؟

 لقد عمل المدرب في النادي لفترة طويلة ويعرف اللاعبين جيداً، هذا جعل الأمور أقل صعوبة، كما حقق أفضل النتائج من اللاعبين وساعدهم على إظهار إمكانياتهم كاملة، ووضع أرضية مهمة للفريق والتي تسمح لأي شخص أن يبني عليها في المستقبل.

 

أنت المحترف الأجنبي اللبناني الوحيد في دوري نجوم QNB، هل تعتقد أنك ربما تفتح الباب أمام انتقال لاعبين آخرين؟

فعلاً ربما لدي الفرصة لفتح الأبواب أمام المزيد من اللاعبين اللبنانيين للالتحاق بدوري نجوم QNB.

 

لعبت مع منتخب السويد على مستوى الشباب، كيف كانت تلك التجربة؟

لقد كانت تجربة جيدة، تعلمت منها الكثير واكتسبت العقلية القتالية من السويد، والجانب الفني من لبنان.

 

ما هي بنود عقدك مع الخور؟

ينتهي عقدي مع نهاية الشهر المقبل (مايو)، وسأرى بعد ذلك ما يخبئه المستقبل بالنسبة لي.

 

كيف تتطلع إلى الموسم الجديد؟

أنا أحب قطر ومستمتع جداً في نادي الخور، وسنرى ما سيحدث بعد نهاية هذا الموسم وخلال الموسم المقبل.

 

ما هو حلمك وطموحك في حياتك كلاعب؟ 

كان حلمي دائماً أن ألعب في البطولات الكبرى في أوروبا، حيث أحب كرة القدم والآن أستمتع حقاً باللعب وهذا هو أهم شيء بالنسبة لي، ولا نعرف أين ينتهي الأمر في مسار كرة القدم.

 

أخيراً كيف ترى استضافة قطر لبطولة كأس العالم 2022؟

ستكون قطر مستضيفاً مميزاً لكأس العالم 2022، حيث تتمتع بالظروف المناسبة للتنظيم، وأعتقد أن النجاح الكبير سيُميز كأس العالم في قطر، إضافة إلى أن الملاعب والتجهيزات لهذه البطولة تتم بصورة مذهلة.

 

Alt